السبت 14 شوال 1441 الموافق يونيو 6, 2020
 

دورالجامعات في مجال المسؤولية الاجتماعية

الاثنين, 17 فبراير, 2020

دورالجامعات في مجال المسؤولية الاجتماعية
تتنوع مجالات المسؤولية الاجتماعية وتتعدد طبقاً لظروف وإمكانات كل جامعة على حدة وكذلك طبقاً لظروف المجتمع المتغيرة ، ولذلك نجد هناك تبايناً واضحاً بين ما تقدمه الجامعات في هذا المجال وأيا كانت تلك المجالات فإنها عبارة عن أنشطة وممارسات بهدف تحقيق التنمية الشاملة للمجتمع في جوانبها المختلفة ( الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والبيئية ) وذلك عن طريق استغلال كل القدرات الفعلية والمصادر المادية للجامعات لتحسين أحوال المجتمعات.
ويمكن تصنيف مجالات المسؤولية الاجتماعية فيما تقدمه الجامعات في عدة أنماط داخل الجامعة وخارجها :
أولا : داخل الجامعة :
1- المشاركة في المناشط الطلابية غير الدراسية وتوجيهها حسب مجالات اهتمام عضو هيئة التدريس أو هواياته في الشئون الثقافية أوالاجتماعية أو الرياضية أو الفنية وغير ذلك أو حسب ما يقام من معسكرات موجهة لخدمة البيئة المحلية .
2- تقدم الجامعات لطلابها برامج تثقيفية ترفع مستواهم الثقافي وتربطهم ببيئتهم ومجتمعهم.
3- عقد الحلقات والندوات والمؤتمرات العلمية لخريجيها لكي يلموا بكل ما يستجد في مجالات تخصصهم ومعالجة المشكلات التي تواجههم قبل بداية حياتهم العملية .
4- الشفافية والوضوح في استقبال اقتراحات أصحاب المصلحة وطلباتهم وشكاويهم وجميع التعاملات الإدارية والاكاديمية.
5- التركيز على المناهج الدراسية وضرورة موائمتها لاحتياجات المجتمع المحلي .
6- الحرص على جودة التدريس وأداءه وكيفية ممارساته ومخرجاته .
7- العمل على تطويرأعضاء هيئة التدريس من خلال اعدادهم قبل الخدمة وتأهيلهم أثناء الخدمة .
8- الاهتمام بجميع أصحاب المصلحة كمأثرين ومتأثرين في محيط الجامعة كأصحاب مصلحة داخلية .
ثانيا : خارج الجامعة :
1- اجراء البحوث التطبيقية وهى بحوث تستهدف حل مشكلة ما أو سد حاجة المجتمع لخدمة أو سلعة تحددها ظروف وأوضاع معينة .
2- تقديم الاستشارات وهى خدمات يقوم بها أساتذة الجامعة كل في مجال تخصصه لمؤسسات المجتمع الحكومية والأهلية وكذلك لأفراد المجتمع الذين يشعرون بالحاجة إلى مثل هذه الخدمات.
3- تنظيم وتنفيذ البرامج التدريبية والتأهيلية للعاملين في مؤسسات الإنتاج بما يحقق مبدأ التنمية المستدامة وما يسفر عنه من نمو مهني .
4- نشر العلم والمعرفة بين أبناء المجتمع المحلى من خلال الندوات والمحاضرات وبرامج التعليم المستمر، مما يساعدهم على حل مشكلاتهم والتكيف مع مجتمعهم .
5- نقل نتائج البحوث والمكتشفات الجديدة في العالم إلى اللغة العربية ، ليصبح المجتمع المحلي مطلع على احدث المستجدات العالمية، مما يسهم في تثقيفه وتطوره. تحقيقاً لأهداف التنمية المستدامة .
6- تأليف الكتب العلمية الموجهة لغير الطلاب والتي تسهم في تثقيف المجتمع .
إضافة إلى كل مايتعلق بالتنمية المستدامة وخدمة المجتمع . وكل ذلك ينعكس بالطبع على تحقيق التنمية الشاملة والتغير الاجتماعي المنشود وتقوية روح المبادرة والمشاركة وتوثيق العلاقات الإنسانية ومعرفة الأساليب الفنية المستحدثة وملاحقتهم لركب التقدم العلمي والتكنولوجي .

د. فاطمة عايض السلمي
أستاذ أصول التربية المشارك
والمستشار والمشرف العام على الدراسات
في الشبكة السعودية للمسؤولية الاجتماعية

مقال
لمشاهدة ملفات الدراسات، نأمل تسجيل الدخول, أو تسجيل عضوية جديدة
بواسطة:
الشبكة السعودية للمسؤولية الاجتماعية
إدارة الشبكة