الاثنين 11 ربيع الثاني 1441 الموافق ديسمبر 9, 2019
 

رئيس الوزراء يرعى ملتقى أثر القيادة والريادة والتطوع في تنمية الشباب

الاثنين, 23 يناير, 2017

أعلنت رئيس مجلس أمناء مؤسسة المبرة الخليفية، سمو الشيخة زين بنت خالد آل خليفة، تواصل الاستعداد لعقد ملتقى «أثر القيادة والريادة والتطوع في تنمية الشباب»، الذي سيقام في الثاني والعشرين من أبريل المقبل برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء.
وأضافت سموها في تصريح خاص لوكالة أنباء البحرين «بنا» أن الملتقى سيوفر منصة لجميع المعنيين للقاء ومناقشة مجموعة من المحاور التي سيتضمنها الملتقى، وهي القيادة والريادة والتطوع، من خلال عديد من الأنشطة المختلفة كالخطابات والمناقشات، إلى جانب عدد من ورش العمل واللقاءات المباشرة.
وأشارت سمو الشيخة زين بنت خالد آل خليفة إلى أن مؤسسة المبرة الخليفية ستواصل خلال العام الحالي تنفيذ البرامج والأنشطة التي تقوم بها، مع التوسع في بعضها بحسب الحاجة، إذ تدرس المبرة الخليفية الآن إمكانية زيادة المنح الدراسية لطلبة الدراسات العليا، ضمن برنامج (رايات)، إلى جانب السعي إلى إضافة جامعات جديدة في البرنامج لزيادة التنوع في التخصصات المطروحة، منوهة إلى أن عدد المستفيدين من هذا البرنامج بلغ 200 طالب وطالبة منذ انطلاقته إلى الآن.
وأوضحت سموها أن برنامج (رايات) للمنح الدراسية الجامعية قد تم طرحة في عام 2011م، ليكون برنامجًا شاملاً ومتكاملاً يسهم في مجال التعليم وتنمية المهارات الشخصية للشباب البحريني، إذ قدم منذ انطلاقته ما يزيد على 200 منحة للطلبة للالتحاق بمجالات وتخصصات متنوعة تراعي ميولهم وإمكانياتهم وقدراتهم ورغباتهم واحتياجات سوق العمل ورؤية البحرين.
وأضافت سموها أن البرنامج يوفر منحا دراسية للطلبة للالتحاق بإحدى الجامعات المعتمدة في مملكة البحرين، إلى جانب تقديم عديد من المزايا؛ منها حوافز مالية وورش عمل وفرص تدريب في القطاعين الحكومي والخاص، كما يقدم البرنامج فرصًا لتعزيز ثقافة (المسؤولية المجتمعية)، وذلك من خلال غرس قيمة التطوع وخدمة المجتمع، في بيئة داعمة ومشجعة.
ويهدف البرنامج إلى تمكين الطلبة من تحقيق التميز والوصول إلى طموحاتهم، وتزويد الطلاب بالمعرفة والمهارات وأخلاقيات العمل، وتشجيع الطلبة على التفوق من خلال تقديم الحوافز المالية بناءً على التحصيل العلمي، وترسيخ مفاهيم المواطنة والولاء والمسؤولية الاجتماعية تجاه الوطن.
ويوفر البرنامج للطلبة الملتحقين به عددا من المزايا، مثل: الرسوم الجامعية، ورسوم الكتب، والحوافز المالية الشهرية التي يتم منحها بناءً على التحصيل العلمي، وورش العمل والدورات التطويرية، وفرص التدريب في القطاعين الحكومي والخاص، وخدمة المجتمع/العمل التطوعي، واجتماعات شهرية وبطاقة رايات التي توفر عديدا من المزايا والعروض من عدة محلات تجارية.
وبشأن برنامج «إثراء»، أشارت سمو الشيخة زين بنت خالد إلى أنه في نهاية السنة الرابعة والنهائية من البرنامج فإن مؤسسة المبرة الخليفية تقوم حاليا بإعادة دراسة وتقييم البرنامج مع عدد من الخبراء في هذا المجال، بهدف السعي إلى تطويره، إذ شارك في البرنامج منذ انطلاقته 100 طالب و100 طالبة.
وقالت سموها إن هذا البرنامج يهدف إلى تنمية فئة الشباب من خلال تعزيز وغرس القيم القيادية لديهم، وتطوير منظومة قيمة ومميزة تجعلهم قادرين على النهوض بالمستقبل وتحقيق أفضل النتائج على جميع الأصعدة الفردية والأسرية والمجتمعية، إذ يرتكز البرنامج على التدريب العملي لعدة عناصر؛ منها المهارات القيادية والعمل المشترك والتواصل واتخاذ القرارات والثقة بالنفس، وذلك من خلال أنشطة داخلية وخارجية تقام في مواقع مختلفة في مملكة البحرين.
وتهدف المؤسسة إلى تمكين الكوادر الوطنية الواعدة من خلال طرح برامج متكاملة تساعدهم على تحقيق النجاح، وتتركز الرؤية في تحقيق التميز العلمي المنشود لكل مواطن بحريني ليصبح عضوا فعالا في المجتمع ويتسم بالديناميكية والنشاط، وقادرا على تعزيز قنوات التواصل والتفاعل.
المصدر: أعلنت رئيس مجلس أمناء مؤسسة المبرة الخليفية، سمو الشيخة زين بنت خالد آل خليفة، تواصل الاستعداد لعقد ملتقى «أثر القيادة والريادة والتطوع في تنمية الشباب»، الذي سيقام في الثاني والعشرين من أبريل المقبل برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء.
وأضافت سموها في تصريح خاص لوكالة أنباء البحرين «بنا» أن الملتقى سيوفر منصة لجميع المعنيين للقاء ومناقشة مجموعة من المحاور التي سيتضمنها الملتقى، وهي القيادة والريادة والتطوع، من خلال عديد من الأنشطة المختلفة كالخطابات والمناقشات، إلى جانب عدد من ورش العمل واللقاءات المباشرة.
وأشارت سمو الشيخة زين بنت خالد آل خليفة إلى أن مؤسسة المبرة الخليفية ستواصل خلال العام الحالي تنفيذ البرامج والأنشطة التي تقوم بها، مع التوسع في بعضها بحسب الحاجة، إذ تدرس المبرة الخليفية الآن إمكانية زيادة المنح الدراسية لطلبة الدراسات العليا، ضمن برنامج (رايات)، إلى جانب السعي إلى إضافة جامعات جديدة في البرنامج لزيادة التنوع في التخصصات المطروحة، منوهة إلى أن عدد المستفيدين من هذا البرنامج بلغ 200 طالب وطالبة منذ انطلاقته إلى الآن.
وأوضحت سموها أن برنامج (رايات) للمنح الدراسية الجامعية قد تم طرحة في عام 2011م، ليكون برنامجًا شاملاً ومتكاملاً يسهم في مجال التعليم وتنمية المهارات الشخصية للشباب البحريني، إذ قدم منذ انطلاقته ما يزيد على 200 منحة للطلبة للالتحاق بمجالات وتخصصات متنوعة تراعي ميولهم وإمكانياتهم وقدراتهم ورغباتهم واحتياجات سوق العمل ورؤية البحرين.
وأضافت سموها أن البرنامج يوفر منحا دراسية للطلبة للالتحاق بإحدى الجامعات المعتمدة في مملكة البحرين، إلى جانب تقديم عديد من المزايا؛ منها حوافز مالية وورش عمل وفرص تدريب في القطاعين الحكومي والخاص، كما يقدم البرنامج فرصًا لتعزيز ثقافة (المسؤولية المجتمعية)، وذلك من خلال غرس قيمة التطوع وخدمة المجتمع، في بيئة داعمة ومشجعة.
ويهدف البرنامج إلى تمكين الطلبة من تحقيق التميز والوصول إلى طموحاتهم، وتزويد الطلاب بالمعرفة والمهارات وأخلاقيات العمل، وتشجيع الطلبة على التفوق من خلال تقديم الحوافز المالية بناءً على التحصيل العلمي، وترسيخ مفاهيم المواطنة والولاء والمسؤولية الاجتماعية تجاه الوطن.
ويوفر البرنامج للطلبة الملتحقين به عددا من المزايا، مثل: الرسوم الجامعية، ورسوم الكتب، والحوافز المالية الشهرية التي يتم منحها بناءً على التحصيل العلمي، وورش العمل والدورات التطويرية، وفرص التدريب في القطاعين الحكومي والخاص، وخدمة المجتمع/العمل التطوعي، واجتماعات شهرية وبطاقة رايات التي توفر عديدا من المزايا والعروض من عدة محلات تجارية.
وبشأن برنامج «إثراء»، أشارت سمو الشيخة زين بنت خالد إلى أنه في نهاية السنة الرابعة والنهائية من البرنامج فإن مؤسسة المبرة الخليفية تقوم حاليا بإعادة دراسة وتقييم البرنامج مع عدد من الخبراء في هذا المجال، بهدف السعي إلى تطويره، إذ شارك في البرنامج منذ انطلاقته 100 طالب و100 طالبة.
وقالت سموها إن هذا البرنامج يهدف إلى تنمية فئة الشباب من خلال تعزيز وغرس القيم القيادية لديهم، وتطوير منظومة قيمة ومميزة تجعلهم قادرين على النهوض بالمستقبل وتحقيق أفضل النتائج على جميع الأصعدة الفردية والأسرية والمجتمعية، إذ يرتكز البرنامج على التدريب العملي لعدة عناصر؛ منها المهارات القيادية والعمل المشترك والتواصل واتخاذ القرارات والثقة بالنفس، وذلك من خلال أنشطة داخلية وخارجية تقام في مواقع مختلفة في مملكة البحرين.
وتهدف المؤسسة إلى تمكين الكوادر الوطنية الواعدة من خلال طرح برامج متكاملة تساعدهم على تحقيق النجاح، وتتركز الرؤية في تحقيق التميز العلمي المنشود لكل مواطن بحريني ليصبح عضوا فعالا في المجتمع ويتسم بالديناميكية والنشاط، وقادرا على تعزيز قنوات التواصل والتفاعل.
_______________________________________________________________
المصدر: http://www.akhbar-alkhaleej.com/ صحيفة اخبار الخليج البحرينية.

خبر
بواسطة:
الشبكة السعودية للمسؤولية الاجتماعية
إدارة الشبكة