الثلاثاء 2 ربيع الأول 1439 الموافق نوفمبر 21, 2017
 

دخول المستخدم

آخر الأخبار

استطلاع رأي

ما رأيك بالموقع الجديد للشبكة السعودية للمسؤولية الاجتماعية؟

الشركاء

محمد بن راشد يطلق «بنك الإمارات للطعام» تزامناً مع «يوم الجلوس»

الأربعاء, 4 يناير, 2017

أكد أن «عام الخير» فرصة ذهبية لإطلاق إمكانات إنسانية وإبداعات خيرية لشعب الإمارات ومؤسساته
محمد بن راشد يطلق «بنك الإمارات للطعام» تزامناً مع «يوم الجلوس»
المصدر:
دبي - الإمارات اليوم

دعا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، جرياً على عادته السنوية، إلى توجيه الاحتفالات الخاصة بيوم جلوس سموه وتوليه مقاليد الحكم في إمارة دبي، لإطلاق مبادرات تركز على عمل الخير.

نائب رئيس الدولة:

- «نبدأ (عام الخير) بمبادرة تتعلق بأهم احتياجات الإنسان.. الطعام، وخصلة من أهم خصال شعبنا.. الكرم».

- «شعب الإمارات من أكرم الشعوب.. و(بنك الطعام) يضع هذه القيمة العظيمة ضمن إطار مؤسسي مستدام».

- «نسعى إلى أن نشرك أكبر عدد من مؤسسات المجتمع ومتطوعيه في منظومة عطاء جديدة».

«عام خير وبركة يظلنا في دولة الإمارات.. وفيض خير الإمارات نريده أن يصل لكل مكان عبر مبادرات مبتكرة ومؤسسات إنسانية مختلفة». محمد بن راشد آل مكتوم

وأطلق سموه، أمس، في هذه المناسبة، «بنك الإمارات للطعام» الذي سيشكل منظومة إنسانية متكاملة لترسيخ قيمة إطعام الطعام، تضم قطاع الفنادق، والمصانع الغذائية، والمزارع، ومؤسسات الضيافة، ومحال السوبر ماركت الضخمة، والمتطوعين، حيث سيقوم البنك بالتعامل بشكل احترافي مع فائض الطعام الطازج والمعلب بإشراف الجهات المعنية المختصة، والقيام بتوزيعه داخل الدولة وخارجها، بالتعاون مع شبكة من المؤسسات الإنسانية والخيرية المحلية والدولية.

وسيعقد «بنك الإمارات للطعام» شراكات مع السلاسل الفندقية الكبرى، ومحال السوبر ماركت الضخمة، ومصانع الأغذية، والمزارع، وسيفتح أبوابه للمتطوعين للإسهام في توزيع الطعام داخل الدولة وخارجها.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أثناء إطلاقه «بنك الإمارات للطعام»، إن «عام الخير فرصة ذهبية لإطلاق إمكانات إنسانية وإبداعات خيرية لشعب الإمارات ومؤسساته كافة، وأحببنا أن نبدأ عام الخير بمبادرة تتعلق بأهم احتياجات الإنسان، الطعام، وأن نبدأه بتعميق خصلة من أهم خصال شعبنا وهي الكرم».

وأضاف سموه أن «شعب الإمارات من أكرم الشعوب، وسنحاول من خلال بنك الإمارات للطعام وضع هذه القيمة العظيمة، قيمة الكرم وإطعام الناس، ضمن إطار مؤسسي مستدام»، مضيفاً سموه أن «إطعام الطعام من شيم الكرام.. ومن قيم أبناء الإمارات.. ومن إرث زايد الخير».

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إن «عام خير وبركة يظلنا في دولة الإمارات.. وفيض خير الإمارات نريده أن يصل لكل مكان عبر مبادرات مبتكرة ومؤسسات إنسانية مختلفة»، مضيفاً سموه: «نسعى اليوم من خلال هذه المؤسسة الجديدة إلى أن نشرك أكبر عدد من مؤسسات المجتمع ومن متطوعيه، في منظومة خير، ومنظومة عطاء جديدة، على خطى زايد الخير، طيب الله ثراه».

وأكد سموه «نعم الله علينا عظيمة.. والتعامل بحكمة مع نعمة الطعام هو مظهر تحضر، وعلامة رقي، ودليل وعي، ونسعى من خلال بنك الإمارات للطعام لترسيخ هذا المظهر في أجيالنا الجديدة، عبر إتاحة الفرصة للجميع ليكونوا جزءاً من حراك خيري وإنساني دائم تعيشه دولة الإمارات.. حراك إنساني بدأه مؤسس هذه الدولة، طيب الله ثراه، ونسعى للوصول به إلى مستويات جديدة، كما أراد زايد الخير، وكما غرس في شعبه».

نفايات الطعام «صفر»

ينطلق «بنك الإمارات للطعام» من رؤية تسعى إلى ترسيخ عادات وممارسات مجتمعية لتقنين الاستهلاك، وتقليل الفائض من الطعام، وتقليص كميات نفايات الطعام تدريجياً، سواء من خلال إعادة توزيع الأطعمة الصالحة للاستهلاك أو من خلال تدوير بقايا الأطعمة غير الصالحة للاستهلاك في صناعات مفيدة، كالأسمدة والكيماويات والأدوية، وغيرها، لتصبح دبي أول مدينة في المنطقة تسجل فيها نفايات الطعام «صفراً».

وسيبدأ البنك عملياته في مرحلة الإطلاق الأولى في دبي، وفق الخطة الاستراتيجية المعتمدة، وسيتم تدشين فروع ومراكز أخرى للبنك داخل الدولة وخارجها، وتحديداً في الدول والتجمعات الأقل حظاً، ضمن رسالة دولة الإمارات في توسيع خريطة نشاطها الخيري والإغاثي والإنساني في العالم.

وستدعم بلدية دبي العمليات التشغيلية للبنك والإشراف عليها من خلال متابعة عملية جمع الطعام، وضمان حفظه وتخزينه في شبكة من المواقع المبردة، التي سيتم توفيرها في مواقع عدة بدبي، ضمن معايير السلامة والصحة الغذائية المتبعة. كما سيتم تدريب المتطوعين على آليات حفظ وتعليب الأطعمة وفق الضوابط والشروط المحددة، وتوفير دليل إرشادي للمؤسسات المعنية بقطاع الضيافة وصناعة الأغذية حول معايير الصحة والسلامة الغذائية.

مليار درهم كلفة التخلص من الطعام في الإمارات سنوياً.

ويكتسب إطلاق «بنك الإمارات للطعام»، الذي سيندرج تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أهمية خاصة كمبادرة لها بُعد محلي وإقليمي، وكقيمة إنسانية واجتماعية واقتصادية وحضارية تسعى إلى ترجمة محاور عام الخير في الإمارات لجهة ترسيخ ثقافة العطاء والمسؤولية الاجتماعية والعمل التطوعي، بالإضافة إلى تحقيق معايير الاستدامة الدولية، وإرساء قيم الالتزام والمسؤولية المجتمعية فردياً ومؤسسياً.

كما يهدف البنك إلى ترسيخ ثقافة الخير والعطاء في المجتمع من خلال إشراك فئات المجتمع كافة في برامجه وحملاته ومبادراته، بالإضافة إلى تعزيز العمل التطوعي من خلال تشجيع الناس على الانخراط في برامج البنك، لجهة جمع فائض الطعام من الجهات المعنية، وتوزيعه على المحتاجين والجهات المستحقة.

كما يهدف بنك الإمارات للطعام إلى تفعيل المسؤولية الاجتماعية للشركات والمؤسسات، وتحديداً الفنادق والمطاعم وقطاع إنتاج وتصنيع الأغذية، ومتعهدي الأطعمة ومحال السوبر ماركت، وكل الجهات المعنية بقطاع الضيافة في الدولة، من خلال توفير «رأسمال» البنك الرئيس، أي الطعام، وتغذية رصيد البنك بفائض الأطعمة على نحو يعزز كفاءة البنك ويوسع دائرة نشاطه ويزيد حجم الشرائح المستفيدة منه داخل الدولة وخارجها، إلى جانب تعاون هذه المؤسسات مع برامج ومبادرات بنك الإمارات للطعام، وتطوير مبادرات خاصة بها ضمن إطار مسؤوليتها المجتمعية للإسهام في ترجمة رؤية البنك لجهة تحقيق «صفر» نفايات أطعمة.

وفي الجانب الاقتصادي، تشمل أهداف بنك الإمارات للطعام الحد من كلفة الطعام الذي يتم التخلص منه في الإمارات سنوياً، الذي تقدر كلفته بنحو 13 مليار درهم، كما سيسعى البنك أيضاً إلى تعزيز اقتصاد «إعادة التدوير» وتفعيل الأنشطة التجارية والصناعية الخاصة به، على نحو يكرس مفهوم الاستدامة.

ويعمل بنك الإمارات للطعام من خلال محاور عدة ضمن آلية تنسيقية متكاملة، تعتمد تعاون عدد من الشركاء لضمان أقصى درجات الكفاءة، حيث سيتم عقد اتفاقات وشراكات مع الجهات المعنية بقطاع الضيافة وصناعة وإنتاج وبيع الأغذية والمزارع وغيرها، وكذلك مع جهات توزيع الأطعمة، من جمعيات إنسانية ومؤسسات النفع العام داخل الدولة وخارجها، ضمن منظومة احترافية، وتحت رقابة الجهات المعنية المختصة بسلامة الأغذية.

خبر
بواسطة:
رئيسة مبادرة سفراء الإيجابية وممثل الشبكة بالامارات
عضو منذ: 18/12/2016
عدد المشاركات: 14