الأربعاء 13 ربيع الثاني 1441 الموافق ديسمبر 11, 2019
 

المسؤولية الاجتماعية التزام واستدامة

الجمعة, 23 ديسمبر, 2016

في مجتمع يعيش فيه الجميع يتحمل الكل مسؤولية تنمية هذا المجتمع والنهوض به وكجزء من هذه المسؤولية تلعب الشركات والمؤسسات الاستثمارية دورا كبيرا في الموازنة بين الجوانب الاقتصادية والاجتماعية للتنمية.
فكثير من المؤسسات الاقتصادية والشركات الاستثمارية بالسلطنة باتت تمتلك رؤيتها الخاصة في مجال خدمة المجتمع حيث تقوم هذه الرؤية على تبني البرامج الواعدة ذات النفع العام، والعمل على مساعدة الناس لمساعدة أنفسهم.
والمتابع لأنشطة هذه الشركات يلمس مدى الحرص على تبني ـ المبادرات ـ التي تهدف إلى تحقيق إضافة نوعية على طريق المساهمة في الوصول إلى التنمية الشاملة المستدامة إيمانا بأن العمل الاجتماعي” يتطلب أفكارا مبتكرة قادرة على إحداث تغيير إيجابي وحقيقي في حياة الناس والمجتمع على حد سواء.
ويأتي توقيع شركة تنمية نفط عمان أمس على #17 مذكرة تفاهم بقيمة حوالي 500 ألف ريال عماني لتمويل مشاريع متنوعة للاستثمار الاجتماعي في سياق ما تبذله الشركة وغيرها من الشركات بالسلطنة لتعزيز قيمة المسؤولية الاجتماعية.
فهذه الاتفاقيات التي وقعتها شركة تنمية نفط عمان تمهد الطريق لإقامة مجلسين عامين في بر بزوم وذهبون بولاية ثمريت، وحفر بئر مياه وملحقاتها في وادي عارة بولاية شليم وجزر الحلانيات، وكذلك إنشاء مسلخ في حمراء الدروع، وصيانة فلجين في ولاية عبري، كما ستمول الشركة مرافق إضافية للبنية الأساسية في مستشفى شليم. وحزمة من الإجراءات لمساعدة #10 جمعيات أهلية.
وتتسم هذه الاتفاقيات بتنوع المجالات المستهدفة، واختلاف مواقع تنفيذها لتشمل العديد من محافظات السلطنة، وصولا إلى أكبر قدر ممكن من المستفيدين، والتي تشمل دعم قطاع المياة كصيانة الأفلاج وحفر الآبار، وتوفير ودعم المرافق الأساسية التي تلبي احتياجات المواطنين كتشييد المجالس العامة، وإنشاء مسلخ عام، بالإضافة إلى قطاعي الصحة والتربية والتعليم.
وتنضم هذه المبادرة إلى مبادرات أخرى من شركة تنمية نفط عمان ومؤسسات أخرى حيث نطالع بشكل شبه يومي مبادرات أخرى تتنوع بين توريد احتياجات لمدارس ومؤسسات رعاية ودعم لجمعيات ومبادرات أخرى تتعلق بالتشجير وحماية البيئة وغيرها من المبادرات التي تنعكس إيجابا على تنمية المجتمع.
وإذا كان العمل الاجتماعي يقوم على العمل الجماعي الذي تتكاتف فيه الجهود وتتحد فيه الرؤى وتتلاقى فيه النوايا نحو الصالح فإننا بالتأكيد نرغب في رؤية مبادرات شراكة بين مؤسسات مختلفة لمشاريع تندرج تحت المسؤولية الاجتماعية يعود نفعها على المجتمع بحيث تكون هذه المشاريع لها صفة الاستدامة.
فبالمسؤولية الاجتماعية يتجسد انتماء وولاء المؤسسات والشركات وامتنانها لهذا الوطن الذي يحتضنها ويقدم لها كل التسهيلات اللازمة لنجاحها وتطورها إيمانا من هذا الوطن بأن الاقتصاد الوطني يتقوى بمؤسساته القوية والتي تزداد قوتها ونموها مع ازدياد مشاركتها في تنمية المجتمع.
__________________________________________________
المصدر: http://www.gulf-24.com/oman-news/184256.html

مقال
بواسطة:
الشبكة السعودية للمسؤولية الاجتماعية
إدارة الشبكة