الاثنين 11 شوال 1439 الموافق يونيو 25, 2018
 

دخول المستخدم

آخر الأخبار

استطلاع رأي

ما رأيك بالموقع الجديد للشبكة السعودية للمسؤولية الاجتماعية؟

الشركاء

إل جي تطلق المبادرات المتكاملة في المسئولية الاجتماعية عبر الشرق الأوسط وأفريقيا

الأربعاء, 14 ديسمبر, 2016

تملك إل جي إلكترونيكس تاريخاً طويلاً في نشاطات المسؤولية الاجتماعية، وتستمر الشركة في توحيد الجهود التي تبذلها للمساعدة في ضمان مستوى حياة جيد للكثيرين في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وللبقاء وفية تجاه شعارها في المسؤولية الاجتماعية "الحياة حلوة مع إل جي"، تسعى الشركة إلى مواصلة نشاطها وتقديم المزيد من المبادرات المتكاملة في المسؤولية الاجتماعية للشركة خلال العام 2017، ضمن ثلاث ركائز رئيسية هي: البيئة والتعليم والتمكين.

وقال كيفن تشا، رئيس عمليات إل جي إلكترونيكس في الشرق الأوسط وأفريقيا: تشارك إل جي في عدد من أنشطة المسؤولية الاجتماعية على مدار السنة، ونركز في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا على ركائز المسؤولية الاجتماعية العالمية، ولكن علينا أيضاً أن نأخذ بعين الاعتبار أكثر ما يهم مجتمعاتنا المحلية، ونعمل على تنفيذ برامجنا وفقاً لذلك لضمان بقاء الأصالة كأساس لكل ما نقوم به".

وتنضم جمعية بارزة أخرى تحت مظلة مبادرات المسؤولية الاجتماعية لشركة إل جي، وهي مبادرة AT EDUCOM للتكنولوجيا المساعدة التعليم والمنافسة في دولة الإمارات. ويعد هذا مثال عن كيف يمكن للتكنولوجيا والتعليم العمل جنباً إلى جنب. وتعتبر مبادرة AT EDUCOM منافسة محلية، نُظّم منها دورتين ناجحتين، تعطي طلاب الجامعات من عدة جنسيات في دولة الإمارات وكوريا منبراً لتعزيز مجموعة من المهارات التعليمية واستخدام التقنيات للمساعدة في تخطي الحدود وبناء عالم أفضل للأشخاص الذين يعانون من إعاقة.

وسواء كان ذلك من خلال دعم الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة أو ضحايا العنف الأسري أو الشباب المحتاجين أو العائلات المحتاجة أو فرص العمل، تدعم إل جي من خلال ركيزة التمكين العديد من الأفراد على إحداث تغيير إيجابي في حياتهم وحياة من يحبون. وساعدت إل جي في العام 2016 أكثر من 10 بلدان في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في تمكين الأفراد والعائلات بمبادراتها الفريدة، وبدعم من موظفي إل جي المحليين.

وأضاف تشا: "في الوقت الذي نشهد فيه بشكل متزايد جشع الشركات من جهة، وسوء أحوال الكثير من الأشخاص من جهة أخرى، لا يمكن أن تفوت الشركات العالمية الكبيرة مثل إل جي مثل هذه الفرص للمشاركة في جهود المساعدة لجعل حياة الناس أفضل في مجتمعاتنا. لا تعد المسؤولية الاجتماعية للشركة مصاريف إضافية، بل هي استثمار في مجتمعاتنا التن لديها كل الحق في العيش على كوكب نظيف والحصول على فرصة التعلم، ليتمكنوا في نهاية الأمر من تعزيز التغيير في حياتهم وفي العالم. ومن ضمن مسؤوليتنا في إل جي، بذل قصارى جهدنا لإحداث هذا التغيير".

_____________________________________

المصدر: http://aitmag.ahram.org.eg/News/68374

خبر
بواسطة:
الشبكة السعودية للمسؤولية الاجتماعية
إدارة الشبكة