الاثنين 11 ربيع الثاني 1441 الموافق ديسمبر 9, 2019
 

شركات تسعى لإدماج المسؤولية الاجتماعية في استراتيجية الاتصال الخاصة بها

الخميس, 11 أغسطس, 2016

احمد الشريف :

أصدرت شركة غريلنغ، الشركة الرائدة في مجال الاتصال والعلاقات العامة على الصعيد الدولي، أحدث النتائج لمؤشر نبض المؤسسات “Grayling Pulse” ، والذي هو عبارة عن استطلاع عالمي فصلي للرأي يضمّ عدداً من المهنيين والخبراء الذين يعملون بدوام كامل في شركات الاتصال في مختلف أرجاء العالم. وقد كشفت النتائج أن 28 بالمائة فقط من الشركات التي تمتلك خطّة للمسؤولية الاجتماعية أو للاستدامة قامت بإدماج خطّتها هذه في استراتيجية الاتصال الخاصة بها، وذلك على الرغم من أن العديد من المشاركين في استطلاع الرأي أقرّوا بأنّ المسؤولية الاجتماعية واسراتيجية الاستدامة للشركات لها أثرٌ كبير على السمعة التجارية للشركة. وقد أيّد 30,1 % من الأشخاص الذين شاركوا في الاستطلاع الإجابة المتعلقة بمدى تأثير المسؤولية الاجتماعية للشركات على سمعتها التجارية، كما نالت الإجابة المتعلقة بمدى تأثير العلاقات بين الموظفين على السمعة التجارية للشركات 17,7 % من التأييد.

وبالنسبة للشرق الأوسط، تتراجع الأرقام لتهبط أكثر فأكثر إلى ما دون المعدل العالمي، حيث يشير 8,30 % فقط من المشاركين في الاستطلاع إلى أن شركاتهم تدمج خطّة الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية للشركات في الإطار الأوسع لاستراتيجية الاتصالات.

وعلى الرغم من كل ذلك، تعتقد شركة غريلينغ أنه من الممكن تغيير هذا الواقع، وذلك مع ازدياد الوعي بأهمية خطّة الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية للشركات وزيادة التركيز عليها في العديد من البلدان في الشرق الأوسط. وعلى سبيل المثال، فقد أصبح يتعيّن على كافة الشركات العاملة في بعض القطاعات الاقتصادية في دولة قطر، البلد الذي استضاف مؤتمر التغير المناخي (COP18) في ديسمبر 2012 ، تقديم تقرير التنمية المستدامة الخاص بها، وذلك انسجاماً مع رؤية قطر الوطنية 2030 .

وتعليقاً على هذه النتائج، قالت تامارا بولاك، المدير الإقليمي لشركة غريلنغ: “إن نتائج استطلاع الرأي الذي أجرته شركة غريلنغ PULSE، وخاصة تلك المتعلقة بالشرق الأوسط، تؤكد أنه يتعيّن على الجميع مواصلة وتكثيف الجهود لإدماج منهج الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية للشركات في برامج الاتصال الخاصة بالشركات التي تعمل في هذه المنطقة. وينبغي على كل المؤسسات التي تريد أن تضمن لنفسها نموّاً مستداماً وأن تحافظ على مستقبل مستدام، أن تعتمد سياسة الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية للشركات وتعمل على إدماجها بشكل كامل في كل أنظمتها.”

كما كشف استطلاع الرأي عن النتائج الآتية:
فقط 15% من المؤسسات على الصعيد العالمي لديها استراتيجية كاملة للاستدامة والمسؤولية الاجتماعية للشركات، و 26 % من المؤسسات المشاركة لا تملك على الإطلاق أية استراتيجية للمسؤولية الاجتماعية
37 % من المؤسسات (مقابل 39 % من المؤسسات في منطقة الشرق الأوسط) تخصص 10 % فقط من ميزانيتها الإجمالية للاتصال لإنفاقها على سياسة الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية للشركات
· 52 % من المشاركين في استطلاع الرأي (مقابل 54 % من المشاركين في الشرق الأوسط) يعتقدون بأن وسائل الإعلام تهتم بالقضايا المتعلقة بالاستدامة والمسؤولية الاجتماعية للشركات
· القطاعات الاقتصادية التي تظنّ أن أداءها هو الأفضل في مجال الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية للشركات على الصعيد العالمي هي: قطاع الاستهلاك والبيع بالتجزئة (58٪)، وقطاع النقل والسيارات والخدمات اللوجستية (53٪)، وقطاع الطاقة والبيئة والصناعة (53٪)
· إنّ أعلى ثلاثة مجالات تتركّز فيها برامج الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات على الصعيد العالمي هي: المسؤولية الاجتماعية للشركات والمجتمع (16٪)؛ والنفايات وإعادة التدوير (13٪) والأعمال الخيرية والعمل التطوعي (11٪)
· وفقاً لاستطلاع الرأي، إن أكثر الطرق شيوعاً التي يمكن من خلالها نشر ثقافة الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية للشركات هي: استثمار العلاقات مع وسائل الإعلام (25٪ ، في مقابل 31٪ في الشرق الأوسط)، والتواصل بين الموظفين داخل المؤسسات (24.6٪ ، في مقابل 26٪ في الشرق الأوسط)
· فقط 12 % من المؤسسات على الصعيد العالمي (مقابل 14 % في الشرق الأوسط) تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي بشكل رئيسي لنشر منهج الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية للشركات

وتجدر الإشارة إلى أنّ أكثر من 1,300 خبير في مجال الاتصال من جميع أنحاء العالم شاركوا في الاستطلاع الثالث للرأي PULSE ، الذي يهدف لتوفير بيانات ورؤى قيّمة يفيد منها المهنيون في مجال الاتصال. كما يهدف الاستطلاع لمساعدتهم على التخطيط بشكل أفضل ووضع المقاربة التي يجب أن تتعامل مؤسساتهم من خلالها مع أنشطة الاتصال، ومع مصادر القوّة للعلاقات الاجتماعية داخل مؤسساتهم.

مقال
بواسطة:
الشبكة السعودية للمسؤولية الاجتماعية
إدارة الشبكة