الاثنين 11 ربيع الثاني 1441 الموافق ديسمبر 9, 2019
 

برامج المسؤولية الاجتماعية تغري رجال الأعمال لاستقطاب شابات الأعمال ودعمهن

الخميس, 11 أغسطس, 2016

النحيط ل «الرياض»: برامج المسؤولية الاجتماعية تغري رجال الأعمال لاستقطاب شابات الأعمال ودعمهن

الرياض حسنة القرني
اتجه عدد من رجال الأعمال السعوديين إلى الاستثمار في الطاقات النسائية السعودية الشابة وذلك كحل بديل عن توظيف السعوديات في الأقسام النسائية بوظائف مكتبية وبرواتب مجزية دون تحقيق عوائد مالية تذكر من جهة ولاستثمار جزء من أرباحهم في إقامة مشاريع جديدة تخدم مصالح الشركات الكبرى و تدر أربحاً إضافية على أصحابها من جهة أخرى وذلك في إطار دعم ثقافة العمل الحر عند الشباب السعودي وتنمية قدراتهم ومواهبهم في بعض الأنشطة التجارية التي يحتاجها السوق السعودي.

وأكدت شابة الأعمال المديرة العامة لإحدى شركات التنمية الاجتماعية مها النحيط في لقاء مع «الرياض» استقطابها من قبل أحد رجال الأعمال السعوديين ودعمها ماديًا مع توفير كل ما تحتاجه لتأسيس الشركة التي تديرها الآن وذلك نظير ما تملكه من خبره عملية بلغت في مجال التطوع وبرامج المسؤولية الاجتماعية 12 سنة وذلك بهدف مشاركتها في إقامة مشروع خاص يعنى بتصميم وتنفيذ برامج المسؤولية الاجتماعية لخدمة الشركات والمؤسسات في القطاعين العام والخاص. لافته إلى هذه الخطوة التي يتبناها عدد من رجال الأعمال في الرياض بحسب قولها تأتي كحل بديل عن توظيف السعوديات في الأقسام النسائية بوظائف مكتبية وبرواتب مجزية دون تحقيق عوائد مالية تذكر من جهة ولاستثمار جزء من أرباحهم في إقامة مشاريع جديدة تخدم مصالح الشركات الكبرى و تدر أرباحاً إضافية على أصحابها من جهة أخرى.
وحول أهمية برامج المسؤولية الاجتماعية التي يحرص رجال الأعمال على دعم شابات الأعمال من خلالها بالنسبة للشركات والمؤسسات في القطاعين العام والخاص قالت النحيط إن أمر وجود شركة تهتم بخدمة المجتمع بكل فئاته عن طريق برامج المسؤولية الاجتماعية التي تعنى بتقدمها الشركات والمؤسسات أصبح أمر حتمي و ضروري واصفه الأمر ب « الثورة « التي دفعت الشركات والمؤسسات لإنشاء مشاريع تختص بهذا الجانب مرجعة سبب اعتماد رجال الأعمال على عمل شراكات معلنة مع شابات الأعمال لتنفيذها إلى انشغالهم في أداء مهام عملهم الأساسية واستدركت إن دعم رجال الأعمال لشابات الأعمال لا يقتصر على مجال دون غيره مبررة تركيزهم على هذا المجال دون غيره لقلة عدد الشركات والمؤسسات التي تتخذ من برامج المسؤولية الاجتماعية نشاط لها مع أهميتها لرجال الأعمال وشركاتهم.
وأضافت مؤكدة فاعلية برامج المسؤولية الاجتماعية في إعطاء العملاء ثقة في التعامل مع الشركة أو المؤسسة التي تقدم برامج المسؤولية الاجتماعية ما أغرى عددا كبيرا من رجال الأعمال نتيجة ما يحصدونه من إيجابيات إلى التنافس فيما بينهم في عمل هذه المبادرات التي تعود بعوائد مالية كبيرة على شركات التنمية الاجتماعية.
وأشارت النحيط إلى الدور الذي تلعبه برامج المسؤولية الاجتماعية في خدمة الشركات والمؤسسات في القطاعين العام والخاص وذلك بما تمنحه من تسويق لاسم ونشاط شركاتهم مؤكدة في الوقت ذاته أحقية الشركات والمؤسسات في استخدام برامج المسؤولية الاجتماعية كنوع من أنواع الدعاية والإعلان المحمود لنفسها نظير ما تقدمه من خدمات للمجتمع لافتة إلى أن هذا الأمر يعد واجبًا على الشركات والمؤسسات في القطاع العام والخاص لا سيما وقد حصلوا على فرص وتسهيلات معتبرة ذلك جزءاً يسيراً مما ينبغي أن تقدمه الشركات والمؤسسات لرد الجميل.
وزادت إن دور برامج لا يقتصر على الشركات والمؤسسات التجارية بل يطال بالأهمية ذاتها الجمعيات الخيرية وذلك من خلال تفعيل برامجها بالطريقة التقليدية القديمة بالإضافة إلى أهمية هذه البرامج في تمكين الجمعيات الخيرية لاستثمار عوائدها المالية في برامج مجتمعية تعود عليها بالنفع.
وأكدت اعتمادها في عملية التوظيف في الشركة على الشباب السعودي من الجنسين من أصحاب المؤهلات والخبرات بالإضافة إلى فتحها لباب التطوع عند القيام بعمل أي مشروع نافية أن يكون ذلك بهدف التقليل من توظيف الأيدي العاملة الوطنية حيث ترى أن شهادة الخبرة التي تمنحها للمتطوع أو المتطوع أهم من العائد المادي بالنسبة لهم معللة سبب ذلك بعدم حصول بعض الشباب من الجنسين على التأهيل الكامل الجيد للدخول لسوق العمل وعدت باب التطوع لمن يحسن من الشباب طرقه والدخول من خلاله إلى عالم المال والأعمال بعيدًا عن التفكير في الوظيفة من أهم الأبواب في الوقت الحالي نظرًا لما يفتحه أمام الشباب من فرص للتعرف برجال وسيدات الأعمال الذين يمكن لهم دعمهم في مشاريع مهمة وذلك بعد الإيمان بقدراتهم ومواهبهم كما حدث معها.
كما أكدت أن برامج المسؤولية الاجتماعية التي تزايدت في الفترة الأخيرة في جميع القطاعات نتج عنها وبشكل مباشرة تصحيح للكثير من أوضاع بعض الأفراد في شرائح مختلفة من المجتمع منوهة بفاعلية شبكات التواصل الاجتماعية في تفعيل دور هذه البرامج من جهة وتحفيز الشركات والمؤسسات للتنافس في تقديم المزيد من البرامج من جهة أخرى ويأتي ذلك في النهاية خدمة للمجتمع لمن قدم ومن استفاد على حد سواء.

مقال
بواسطة:
الشبكة السعودية للمسؤولية الاجتماعية
إدارة الشبكة