الخميس 14 ربيع الثاني 1441 الموافق ديسمبر 12, 2019
 

95% من موظفي الشرق الأوسط مهتمون بمبادرات المسؤولية الاجتماعية

الخميس, 11 أغسطس, 2016

الكاتب: احمد الشريف
كشف استطلاع أجراه بيت. كوم أن 95.3٪ من المشاركين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن رغبتهم في تقديم المزيد من مبادرات خدمة المجتمع، ولكن 41٪ لا يعلمون من أين يبدؤون.ووفقاً للاستطلاع، الذي حمل عنوان «المسؤولية الاجتماعية للشركات»، أبدى المشاركون في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حرصهم على تكريس أنفسهم لمبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركات، وعبر 73٪ عن رغبتهم في تخصيص الوقت والجهد للقيام بالأعمال الخيرية بدلاً من مجرد التبرع بالمال.

وأشار معظمهم (62.2٪) إلى أنهم لا يستطيعون تقديم الدعم المالي، بينما يعتقد خمس أفراد العينة المشاركة (22.6٪) أنه لا يتم استخدام التبرعات بشكل صحيح. وأشار 7 من أصل 10 مشاركين (67.4٪) إلى أنهم كثيراً ما يساهمون في دعم جمعية خيرية أو يقومون ببعض الأعمال لخدمة المجتمع، كما أكد 95.3٪ أنهم يودون تقديم المزيد.

ويبدو أن السبب الأبرز الذي يحول دون مشاركة المتطوعين الراغبين بالمساعدة هو عدم معرفتهم ما هي الطريقة الأفضل للبدء (وفقاً لما قاله 40.9٪).

في حين أشارت نسبة 15.1٪ إلى أنهم لا يشاركون في الأعمال؛ لأن شركاتهم لا تساهم في أنشطة المسؤولية الاجتماعية. وبالنسبة لغالبية المشاركين(76.8٪)، يعتبر العمل في شركة مسؤولة اجتماعياً مهم إلى حد كبير، وأشار 89.8٪ إلى أن مبادرات المسؤولية الاجتماعية هي برأيهم مسؤولية أخلاقية ملقاة على عاتق قطاع الشركات، بينما أفاد 9 من أصل 10 (88٪) بأنهم يفضلون المنتجات والخدمات التي توفرها شركات مسؤولة اجتماعياً.

وأشارت غالبية أفراد العينة (66.9٪) بأن شركاتهم تساهم في أنشطة المسؤولية الاجتماعية بشكل “منتظم جداً” (43.9٪) أو “أحياناً” (23٪)، في حين تقول الغالبية أيضاً، إن شركاتها تحفز الموظفين على المشاركة في أنشطة المسؤولية الاجتماعية للشركات (74.7٪).

وبحسب رأي المشاركين في الاستطلاع، يأتي تأمين السكن أو الملابس للفقراء (25٪)، والعمل مع الأيتام والأطفال المحتاجين (13.2٪) في مقدمة مبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركات التي تقبل عليها شركات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأفاد 14.4٪ من أفراد العينة أن شركاتهم تشارك في المبادرات المذكورة أعلاه وغيرها، مثل مساعدة اللاجئين، وتوفير التعليم والمنح الدراسية، ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، والبحوث الطبية والمساعدات والأنشطة البيئية. وقد ذكر المشاركون مساعدة الفقراء أو ذوي الاحتياجات الخاصة (51.2٪)، وتوفير التعليم المجاني والمنح العلمية (20.4٪) وحماية البيئة (11.2٪) كنشاطات يرغبون في أن تسهم شركاتهم فيها.

وعند سؤالهم: لماذا يعتقدون أن الشركات تقبل على مبادرات المسؤولية الاجتماعية، قال المستطلعون، إن الأسباب الرئيسية هي: تعزيز مكانة الشركات (17٪)، والمعايير الأخلاقية للإدارة العليا (15.1٪)، وتحسين العلاقات مع المجتمع (13.1٪). كما يرى المشاركون أيضاً أن أكبر العقبات التي تحول دون دمج أنشطة المسؤولية الاجتماعية في استراتيجية الشركة هي عدم وجود دراية كافية ووعي مؤسسي (29.9٪)، وعدم توافر دعم من الإدارة العليا (11.2٪)، وعدم وجود تشريعات خاصة بالمسؤولية الاجتماعية للشركات (10 ٪).

وذكر خمس المشاركين (22.1٪) جميع ما سبق، بالإضافة إلى غيرها من العوائق.

وانتقالاً إلى الفوائد، قال المشاركون، إن الفوائد الرئيسية الثلاث لتبني استراتيجيات المسؤولية الاجتماعية هي تعزيز سمعة الشركة (28.5٪)، وتوثيق العلاقات مع عموم المجتمع والأطراف المعنية بالشركة (10.4٪)، وتعزيز التزام الموظفين (9.9٪). وقد أعرب 64.7٪ من أفراد العينة عن أن الشركات التي تساهم في مبادرات المسؤولية الاجتماعية تحدث أثراً إيجابياً في المجتمع. بالمقابل، ترى أغلبية ساحقة (94.3٪) من أفراد العينة أن استراتيجيات المسؤولية الاجتماعية يمكن أن تسهم بصورة مباشرة في دعم نجاح الأعمال.

وقال سهيل المصري، نائب الرئيس للمبيعات في بيت.كوم: “يتضح من هذا الاستطلاع الجديد أن هنالك حاجة لمشاركة عدد أكبر من الشركات في مبادرات المسؤولية الاجتماعية، أو توسيع نطاق تلك التي تتبناها أصلاً. وقد أظهرت نتائج الاستطلاع وجود رغبة لدى الموظفين في المشاركة بالمزيد من الأنشطة التي من شأنها أن تعود بالنفع على المجتمع من جهة، ومن ناحية أخرى، فإن معظم المشاركين يكنون إعجاباً أكبر للشركات التي تشارك في مبادرات المسؤولية الاجتماعية”.

مقال
بواسطة:
الشبكة السعودية للمسؤولية الاجتماعية
إدارة الشبكة